الشيخ كمال الشندويلي… رجل المصالحات وصوت الحكمة في سوهاج
الشيخ كمال الشندويلي… رجل المصالحات وصوت الحكمة في سوهاج
كتب :: نورهان الشيخ
في زمنٍ تشتدّ فيه الخلافات وتعلو فيه الأصوات، يبرز بعض الرجال كعلامات فارقة، لا يبحثون عن الأضواء، بل يسعون إلى لمّ الشمل وإطفاء نيران الفتن، ومن بين هؤلاء يبرز اسم الشيخ كمال الشندويلي، رجل المصالحات الأول، والأمين المساعد لحزب مستقبل وطن بمركز المراغة.
عرفه الجميع رجلًا صاحب كلمة صادقة، وحكمة متزنة، وحضور مؤثر في أدقّ اللحظات. لم يكن يومًا طرفًا في نزاع، بل كان دائمًا جسرًا للعبور نحو الصلح، وملاذًا آمنًا لكل من قصد الخير وطلب الحل. فالمصالحات عنده ليست مجرد إجراء، بل رسالة إنسانية ومسؤولية مجتمعية يؤديها بإخلاص وتجرد.
يتميّز الشيخ كمال الشندويلي بشخصية عامة فاعلة، تعمل في صمت بعيدًا عن الضجيج، وتؤمن بأن خدمة الناس شرف لا يُقاس بالمناصب، بل بالأثر الذي يتركه الإنسان في قلوب من حوله. وقد نجح خلال سنوات طويلة في حل العديد من النزاعات والخلافات، واضعًا مصلحة المجتمع فوق أي اعتبار.
وفي موقعه كأمين مساعد لحزب مستقبل وطن بالمراغة، جسّد نموذجًا للرجل السياسي القريب من الناس، الذي يربط بين العمل الحزبي والخدمة المجتمعية، ويؤمن بأن السياسة الحقيقية تبدأ من دعم الاستقرار، وتعزيز قيم التسامح، والحفاظ على وحدة الصف.
إن الحديث عن الشيخ كمال الشندويلي هو حديث عن الحكمة، والاتزان، والعمل الصادق، وعن رجل أدرك أن القوة الحقيقية ليست في الخصومة، بل في القدرة على جمع القلوب، وإصلاح ذات البين، وبناء مجتمع أكثر تماسكًا وأمانًا.
سيبقى اسمه حاضرًا في كل صلحٍ تم، وكل خلافٍ أُطفئ، وكل موقفٍ انتصر فيه العقل على النزاع…
فهو بحق رجل المصالحات وصاحب البصمة الهادئة التي لا تُنسى.
تعليقات
إرسال تعليق