**أيها العيد..!**
أيها العيد.. بأي حال تتطرق بابي
أيها العيد.. بأي حال تتطرق بابي؟
وأنا التي جرّحها الحزنُ ولم يلتئم،
ثلاثُ سنواتٍ مرّتْ،
وكلُّ عامٍ أفقدُ فيه غاليًا.
الأنوار تلمع حولي،
والضحكات تصدح،
وأنا أجلس على ركام الذكريات،
أستعيد وجوهًا غابت عن عيوني،
لكنها لم تغب عن قلبي.
يا أيها العيد.. مرّ عليّ،
ولا تسأل عن الفرح،
فالفرح هنا ضائع بين دموع لم تجف،
وبين قلوبٍ لم أعد أحتضنها.
لكني، رغم الألم،
أفتح لك بابي..
لعلّ الله يمسح دموع الحنين،
ويعيد لمن فقدتهم حياةً في قلبي.
بقلمي
المستشارة د.هيام علامة
تعليقات
إرسال تعليق